معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
البيجيدي : ﻣﺻداﻗﯾﺔ اﻻﺧﺗﯾﺎر اﻟدﯾﻣوﻗراطﻲ ﺗﻣر ﻋﺑر انتخابات نزيهة...
الملك محمد السادس يفتتح الدورة الأولى من السنة التشريعية...
النهج ينبه لتصفية ما تبقي من الخدمات الاجتماعية ولخوصصة...
لقاء : خطر تهجير الفلسطينيين وزعم اسرائيل بحدود من...
تشبث فرنسا بشراكتها مع المغرب عقب قرار محكمة العدل...
البيجيدي يندد بمشاركة غرفة الصناعة التقليدية بالجهة في معرض...












