معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
تازة: انتخابات جزئية لتعويض مقعد شاغر بجماعة “برارحة” دائرة...
الفدراليةوالنهج يطالبان بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ووضع حد للفساد
خطاب نصر الله ومخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع...
الكتاب : ما شهدته الانتخابات التشريعية لسنة 2021 تسونامي...
بنكيران: الوضع يتجه للمجهول ولمزيد من التصعيد وإلى ما...
الحزب الاشتراكي الموحد يطالب بوضع حد لإشراف الداخلية على...












