معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
منشورات حكومية بالأنجليزية هل هي بداية قطيعة مع الفرنسية...
ماء العينين:الحكومة تحاول قرصنة المجلس الوطني للصحافة وملئه بمعينين
فدرالية اليسار الديمقراطي تندد بوصف المقاومة الفلسطينية بالارهاب ..
PJD : التعديل الحكومي الأخير ليس سوى تبخيس للعمل...
البيجيدي يدعو للحفاظ على مهنية وأخلاقيات مزاولة مهنة الصيدلة...
الملك : إشارات قوية حول روابط المحبة بين الشعبين...













