معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
البيجيدي يدعو لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإغلاق مكتب...
أوس رمال: أقلّ ما تفرضه الأخلاق وواجب الانتماء للأمة...
البيجيدي: الحكومة تعمل على إضعاف المؤسسات وتكريس أزمة الثقة..
الأزمي: الحكومة لا تملك الجرأة لمواجهة المضاربين وشركات المحروقات
الحزب الاشتراكي الموحد يطالب بوضع حد لإشراف الداخلية على...
البيجيدي يندد بمشاركة غرفة الصناعة التقليدية بالجهة في معرض...












