معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
البيجيدي : الشرعي يطعن في دماء وآلام الفلسطينيين ويستفز...
جلسة مشتركة بالبرلمان وخطاب للرئيس ماكرون أمام البرلمانيين المغاربة..
خريطة المغرب كاملة من طنجة إلى لكويرة في مناهج...
الأزمي: الحكومة لا تملك الجرأة لمواجهة المضاربين وشركات المحروقات
الأزمي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع لحزب لعدالة...
بايدن: بوتين لا يمزح في استخدام النووي..والبشرية تواجه خطر...












