ساكنة حي عين بوسالف تشتكي من أضرار محطة حافلات النقل المزدوج ..

تازة بريس
لم تعد الحياة تطاق على مستوى حي المرينيين تحديدا منه (تجزئة أوليف أدولف المجاورة لمسجد التقوى “عين بوسالف بتازة”، وذلك بسبب محطة لحافلات النقل المزدوج التي تم توطينها في المكان دون اية شروط تذكر، في تجاهل تام للساكنة والمارة وأطفال المدارس والمصلين ..، معاناة تجاوزت حدودها دفعت الساكنة مؤخرا لتوجيه شكايات لعدد من الجهات المعنية، من قبيل عمالة الإقليم والجماعة الحضرية فضلا عن فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان. من اجل إيجاد حل للمشكل بأخذ بعين الاعتبار كل الأطراف. الشكاية المذكورة والمرفوقة بعريضة لتوقيعات المتضررين من الساكنة وأصحاب المحلات التجارية وغيرها، تطالب برفع الضرر المقلق الناتج عن هذه المحطة العشوائية التي تصل عبر عشرات الحافلات مدينة تازة بالمراكز القروية المحيطة، وقد جعلت المكان لا يهدأ منذ الصباح الباكر لشدة الضجيج وصوت المنبهات “كلاكسون” ومحركات الحافلات وما يحدث من شجار بين المسافرين، ناهيك عن الكلام النابي الذي يسمع داخل المسجد “مسجد عين بوسالف” وكذا منازل العمارات المطلة، فضلا عما يملأ المكان من متشردين واوساخ ونفايات وما يشوه أبواب المنازل والعمارات من تبول في غياب مرفق صحي مناسب. وعوض أخذ الجهات الوصية على تدبير المجال الحضري لكل هذه المعناة وغيرها أقدمت مؤخرا وفق شكاية الساكنة الموجهة للسلطات المحلية، على صباغة الأرصفة “الطروطوارات بالاحمر والأبيض” على امتداد الطريق العام الضيق أصلا الذي تقف فيه هذه الحافلات أصل المشكل، وهو ما ترفضه الساكنة وترفض معه تحويل المكان الى محطة قارة لحافلات النقل المزدوج، التي
ساكنة حي المرينيين المتضررة التي ضاق صبرها بسبب معاناتها مع محطة عشوائية لحافلات النقل المزدوج الذي يصل الوسط القروي بالمدينة تازة، بقدر ما ترفض التوطين الرسمي لهذه المحطة من خلال اجراء صباغة المكان في كل جنباته بالأحمر والأبيض، والذي بات يمنع حتى الساكنة من وضع سياراتها بجانب منازلها والعمارات التي تقطنها، بقدر ما تعتبر هذا الإجراء “حلاً ترقيعياً يرضي أرباب النقل على حساب راحة السكان. وأن الاجراء سيزيد من تعميق الازمة وتكريس واقع بأضرار على عدة مستوبات، عوض إيجاد بديل للمحطة خارج التجمعات السكنية، رفعا للضرر النفسي والاجتماعي الذي لا يسمح بالاستقرار بسبب ما هناك من ازعاج لا ينقطع. ناهيك عما باتت عليه بيئة المكان من تراكم لأوساخ وروائح كريهة. وعليه، تلتمس الساكنة المتضررة من الجهات الوصية “الجماعة الحضرية”، إعادة النظر في قرارها واستصدار آخر اكثر انصافا وواقعية، اخذا بعين الاعتبار الساكنة وكذا التغيرات الديمغرافية والعمرانية التي بات عليها حي”عين بوسالف”، الذي من حق ساكنته العيش ضمن شروط نظافة وهدوء وبيئة وتنشئة سليمة ضمن وسط حضري.











