ايقونة الجدل التربوي والانسان .. الأستاذ حسن اللحية في ذمة الله ..

تازة بريس
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون، انتقل الى عفو الله تعالى مساء اليوم 31 دجنبر الجاري بالرباط، ايقونة الشأن والجدل التربوي بالمغرب، الأستاذ الباحث بمركز التوجيه والتخطيط حسن اللحية الذي اعطى الكثير لفائدة قطاع التربية والتكوين على امتداد عقود من الزمن من خلال ما أنجزه من أبحاث ودراسات رفيعة المستوى، كان لها اثرها على مستوى اغناء المكتبة التربوية الوطنية وتوفير المادة العلمية حول عدد من القضايا والمقاربات البيداغوجية الوطنية ومحطات الإصلاح التربوي، فضلا عما خلقه من نقاش عبر منصته التي كانت بوعاء معبر من المتابعين التربويين خلال السنوات الأخيرة. ولعله فضلا عن تكوينه التربوي العميق وشجاعته الأدبية المتفردة في المجال، كان رجلا صادقا في طروحاته ورأيه وقناعاته خلوقا كريما قنوعا مترفعا متواضعا متعففا بشوشا رغم معاناة المرض. يشاء القدر أن يرحل محفوفاً برعاية الله تعالي مشمولاً بحب وتقدير من عايشوه وجايلوه، سلام عليه رحمه الله تعالى يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا. وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم جريدة تازة بريس بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرته وجميع أهله، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، ويتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ويكرمه بفضائل الآية الكريمة: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي” “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا ” إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ “.











