الجراد بجنوب المغرب ومنظمة الفاو تدعو لتكثيف جهود المسح والمواكبة ..

تازة بريس
وسط تخوف من بلوغها المناطق الفلاحية بجنوب المغرب، اجتاحت أسراب من الجراد عدومدن من قبيل مدن العيون وبوجدور والداخلة وطانطان. وكانت منظمة الفاو قد رصدت مطلع فبراير الجاري في نشرة لها حول الجراد، ازدياد مجموعاته على امتداد مدن الصحراء وصولا إلى طانطان، داعية لتكثيف جهود المسح والمكافحة، تجنبا لتسرب أسراب الجراد إلى عدة مناطق من البلاد، منبهة إلى أن الخطر مستمر ويتزايد وقد تصل اسرابه إلى وديان سوس وماسة ودرعة، وقد تظهر مجموعات جديدة من الجراد مع نهاية فبراير وبداية مارس المقبل، وستحتاج عمليات المسح وتدابير المكافحة إلى الاستمرار بكثافة عالية لضمان عدم تضاعف الأعداد. وسبق للمنظمة أن حذرت في يناير الماضي من أن تفشي الجراد خطير في مدن الصحراء، حيث زادت الأسراب، لكن انخفاض درجات الحرارة أدى إلى إبطاء النضج الجنسي، مما سمح بجهود مكثفة للمكافحة. وحسب “الفاو”، فإن عمليات المسح والمكافحة، تعد ملحّةً للغاية في المناطق التي هيأت فيها أمطار الشتاء وأوائل الربيع ظروفًا مناسبة لتكاثر الجراد. وتحذر منظمة الفاو من أن الجراد الصحراوي لايزال من أكثر الآفات المهاجرة تدميرًا في العالم؛ إذ يمكن لسرب واحد أن يغطي مساحة تتراوح بين كيلومتر مربع واحد وعدة مئات من الكيلومترات المربعة. كما يمكن لسرب واحد أن يضم ما يصل إلى 80 مليون حشرة بالغة، مع قدرة على استهلاك نفس كمية الغذاء التي يستهلكها 35 ألف شخص في اليوم الواحد.











