ندوة : المحاماة رحلة مستمرة لبناء العدالة وترسيخ الحقوق والحريات ..

تازة بريس
ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، وتحت شعار “المحاماة: رحلة مستمرة لبناء العدالة وترسيخ الحقوق والحريات، شهد رواق هيئة المحامين بالرباط ”تنظيم ندوة فكرية ناقشت مسارات ولوج مهنة المحاماة وتحولاتها عبر الأجيال. الندوة التي حملت عنوان “كيف أصبحت محامياً؟”، خصصت لاستحضار التجارب المهنية لعدد من الممارسين، وتسليط الضوء على السياقات التاريخية والاجتماعية التي طبعت تطور “مهنة المتاعب النبيلة”.وقد عرفت مشاركة كل من محمد أقديم وعبد الرحيم بن بركة، إلى جانب نجية العلمي وفتيحة شتاتو وخالد لعون فيما أدارت اللقاء الصحافية مونية المنصور.وتوقف المتدخلون عند تجاربهم الشخصية في الولوج إلى المهنة، مبرزين اختلاف السياقات التي نشأوا فيها، والتحولات التي شهدتها المحاماة من حيث شروط الممارسة والتحديات المرتبطة بها في ظل المتغيرات الاجتماعية والقانونية الراهنة.سياق شدد المشاركون فيه على أهمية ما وصفوه بـ“الأعراف المهنية غير المكتوبة”، معتبرين أنها تشكل إطاراً مكملاً للنصوص القانونية، وتلعب دوراً محورياً في تنظيم المهنة وضمان استقلالية المحامي، إلى جانب حماية حقوق المتقاضين.كما شهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من الحضور، الذي ضم طلبة كليات الحقوق وفاعلين مدنيين وباحثين، حيث تركز النقاش حول دور المحامي في المجتمع، وضرورة تجاوز الصور النمطية المرتبطة بالمهنة، لفهم أعمق لوظيفتها في ترسيخ العدالة.وكان من جملة ما استهدفته الندوة، تعزيز حضور مهنة المحاماة في النقاش العمومي وإبراز بعدها الثقافي والاجتماعي باعتبارها فاعلا أساسيا في منظومة العدالة وحماية الحقوق والحريات.











