معطيات عدة تؤكد أن حزب الحركة الشعبية يقترب من طي صفحة امحند العنصر الأمين العام للحزب، وفتح صفحة جديدة مع الوزير السابق محمد أوزين لقيادة سفينة حزب “السنبلة”، لما يتوفر عليه من دعم قوي من قبل اعضاء الحركة الشعبية. ولعل محمد أوزين يبقى الأكثر حضورا في الساحة السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، من خلال تدخلاته في مجلس النواب والتي تعكس مواقف حزبه المعارض لحكومة أخنوش.
مقالات ذات صلة
منيب: الحكومة انطلقت من فرضيات ضعيفة وبعيدة عن الواقع...
بلاغ: الولايات المتحدة تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء...
ساعف: المشهد السياسي يتميز باتساع سلطة الدولة وتشتت القوى...
منيب: المغرب حديقة خلفية لدول تريد شراء الخضر والفواكه...
معاناة الوفد المغربي من استفزازات وخروقات بروتوكولية وتنظيمية بالجزائر
خريطة المغرب كاملة من طنجة إلى لكويرة في مناهج...












