تازة بريس
واقع تكرار انقطاع عدد من الأدوية الحيوية من الصيدليات، هو ما نبه اليه حزب العدالة والتنمية محذراً من انعكاسات ذلك على الأمن الدوائي والصحي بالمملكة. سياق قالت فيه النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للحزب، ن ف، في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة أمين التهراوي، إن عدداً من الصيدليات بمختلف الجهات تشهد خلال الفترة الأخيرة نقصاً متكرراً في مجموعة من الأدوية الأساسية. وأضافت أن هذا الوضع أثار مخاوف المرضى وأسرهم، إلى جانب مهنيي قطاع الصيدلة، بسبب صعوبة الحصول على علاجات ضرورية، خاصة بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة. مؤكدة أن هذا الوضع بات يعرقل انتظام العلاج بالنسبة لعدد من المرضى، ويهدد استقرار حالتهم الصحية، ولا سيما الفئات الهشة التي تعتمد بشكل يومي على هذه الأدوية. وأشارت إلى أن لائحة الأدوية التي تعرف خصاصا على المستوى الوطني تضم عددا من العلاجات الأساسية، من بينها (Insuline Lantus) و(Novorapid) لعلاج داء السكري، و(Brilique 90 mg) و(Plavix) و(Cardensiel) المخصصة لأمراض القلب والشرايين، و(Amlor 5 mg) لعلاج ارتفاع ضغط الدم، و(Théalose 10 ml) لعلاج أمراض العيون، إضافة إلى (Seroplex) و(Xanax) المستعملة في علاج الاضطرابات النفسية والعصبية.
النائبة البرلمانية شددت ايضا على أن تكرار هذه الاختلالات يثير تساؤلات حول فعالية منظومة تدبير وتتبع المخزون الوطني من الأدوية، ومدى جاهزية الآليات المعتمدة لاستباق حالات الخصاص وضمان استمرارية تزويد السوق، خصوصا في ظل اتساع الاستفادة من ورش تعميم الحماية الاجتماعية وما يرافقه من ارتفاع الطلب على الأدوية والخدمات الصحية. مطالبة وزير الصحة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي اعتمدتها الوزارة لتوفير الأدوية الأساسية وضمان عدم انقطاعها، كما استفسرته عن وجود استراتيجية عملية لدعم التصنيع الدوائي الوطني، وتعزيز الصناعة المحلية بما يحد من التبعية للاستيراد ويعزز الأمن الدوائي للمملكة.












