تازة : الائتلاف المدني التازي ينبه لواقع اهمال وخراب المعالم الأثرية بالمدينة

تازة بريس
توجد المعالم الأثرية بتازة في وضع يرثى له، من شدة الإهمال وعدم المراقبة والاعتبار على عدة مستويات. ولعل مما شهدته هذه المعالم ومنها اسوارها، مظاهر الانهيار منذ مدة امام اعين الجميع دون تدخلات، كما الحال بالنسبة لأسوار باب الجمعة في اسافل الدروج الشهيرة بهذا الموقع. ما يعكس واقع الإهمال الذي يطال المآثر التاريخية بالمدينة وواقع وجودة ومعايير وشروط مشاريع، ما شهدته من ترميم في بعض جنباتها خلال السنوات الأخيرة. وامام غياب ما ينبغي من تدخلات من قبل الجهات الوصية على حماية التراث ومراقبته وحمايته محليا وجهويا، اعرب الائتلاف المدني التازي عن استيائه لافتا الى أن ما هناك من اتلاف وخراب واضح لمعالم تازة التاريخية، نتيجة طبيعية لـ ”الإهمال المستمر” الذي تتعرض له رغم قيمتها الرمزية في الذاكرة المحلية والوطنية. متسائلا عن درجة مصداقية مشروع الترميم الذي شهدته بعض الاسوار بالجهة الشرقية للمدينة وبخاصة منها القريبة من ضريح سيدي عيسى على مستوى المحور الطرقي المتجه الى تازة العليا، والذي يوجد على إيقاع عدد من التشققات البارزة التي ظهرت مباشرة بعد عملية الترميم، والتي قد تنتهي بهذا السور الى انهار جوانبه كما حصل للسور السابق الذكر. معتبرا ان الواقع المتردي للمباني الأثرية بتازة يعكس غياب رؤية ثقافية حقيقية لحماية الذاكرة المعمارية بالمدينة، وما هناك من اهمال ولا مبالاة من قبل الجهات الوصية المكلفة بالرقابة والتتبع والحماية.