تازة بريس

تازة: احتفاء رمزي شعري بأسود الأطلس وديوان جماعي عربون فخر واعتزاز

-

تازة بريس

من خلال بادرة جامعة لإسهامات معبرة عن تفاعل مبدعات ومبدعين شاعرات وشعراء، من المرتقب أن تكون تازة على موعد مع حفل احتفاء غير مسبوق في احالته وايضا في بعده الرمزي الوطني، انسجاما في هذا السياق تحديدا مع ما كان عليه المغرب من انجاز رياضي دولي كبير، ومن تميز وعطاء وصدى كان عليه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في مونديال قطر مؤخرا، وما خلفه من حضور رياضي وصورة متميزة أثارت ما أثارت من اعجاب عندما شرف الكرة العربية والافريقية ومثلها أحسن تمثيل، وعندما انهى مشواره التاريخي في المونديال الأخير لكرة القدم باحتلال المركز الرابع عالميا لأول مرة. ولعل موعد تازة الثقافي الابداعي هذا سيكون شعريا وشاعريا بامتياز، بل وبمشاركات ثلة من الأسماء المتميزة، التي أثثت بقصائدها وعملها الشعري اصدارا شعريا جماعيا رفيعا رأى النور بداية شهر فبراير الجاري، ولعل هذا العمل الثقافي الرمزي يأتي تكريما واحتفاء بالإنجاز الرياضي الكبير الذي طبع كرة القدم المغربية في مونديال قطر، وطبع الأسود والنخبة المغربية التي من عناصرها من ينتمي لمدينة تازة .

تأتي هذه البادرة الرمزية الاحتفائية من قبل مبدعات ومبدعين عن مدينة تازة، تثمينا لِما حققته الرياضة المغربية على الصعيد الدولي وما حققه المنتخب الوطني لكرة القدم، وما حققته تازة من خلال اللاعب المتميز التازي الأصول”سفيان بوفال”. كما تأتي هذه البادرة الابداعية الرمزية الشعرية التازية غير المسبوقة التي بلورها نادي المسرح والسينما بالمدينة من خلال الأستاذ المداني عدادي، عربون وفاء وتقدير لكل من كان وراء محطة مشرقة من تاريخ الرياضة المغربية، ولكل من كانوا بفضل من بلوغ ما بلغته كرة القدم الوطنية في محفل قطر الدولي. هكذا ارتأت تازة والمجتمع المدني المبدع بها وارتأت معه شاعرات وشعراء المدينة عبر لغة الشعر، إعلان ورفع تقديرها ومشاعرها عاليا احتفاء بما حققه الأسود. لجعل الثقافة والمثقفين والابداع والمبدعين محليا في قلب الحدث، من اجل ما ينبغي من تحسيس للناشئة بقيمة وأهمية مثل هذه الانجازات الوطنية، وما تقتضيه مثل هذه المحطات من اعتزاز وفخر واشادة فضلا عما هناك من أهمية تلاقح وأخذ عبرة للاستفادة منها كتجارب وتميزات.

هكذا اذن عبر ثقافة ابداع وإرادة مبدعين ولغة شعر، ارتأت تازة الاحتفاء بحدث المغرب الرياضي الكبير الذي صنعه الأسود في مونديال قطر، وهكذا يسجل لتازة عبر شاعراتها وشعرائها وهذه البادرة الابداعية الرمزية غير المسبوقة، حضنها لِما أبان عنه المنتخب المغربي لكرة القدم من تميز وصدى وقيمة مضافة عالية للبلاد على اكثر من صعيد، بل حضنها ايضا واعتزازها بما كان عليه ابن تازة اللاعب”سفيان بوفال” من عطاء متفرد يستحق كل اجلال واكبار. ولعل بادرة شاعرات وشعراء تازة احتفاء بأسود المغرب، وبما حققه المنتخب الوطني لكرة القدم من درجة ومكانة وموقع غير مسبوق، تعكس وتجسد روح الثقافة والابداع وما ينبغي أن تكون عليه من فعل وتفاعل رافع لمثل هذه المحطات من شأن الوطن ومنجزاته.  

يذكر أنه بعد الإنجاز الرياضي غير المسبوق للمنتخب المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022، حصل إرتفاع في مؤشر البحث عن المغرب عبر محرك  غوغل في كل انحاء العالم. وحصلت تدوينة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مالك شركة تويتر، وقد هنأ فيها المنتخب المغربي بعد تغلبه على رفاق كرستيانو رونالدو المقابلة التي أهلت الأسود للمربع الذهبي، وهي التغريدة التي اعتبرها الكثير من المتتبعين دعاية سياحية للمغرب تقدر قيمتها بالملايير، علما أن تغريدة هذا الأخير نالت خلال ربع ساعة تفاعلا كبيرا بحيث أعاد نشرها 44 ألف وأبدى إعجابه بها 256 ألف زائر.

 وكانت عدد من المدن المغربية قد شهدت احتفالات رمزية بهذا الحدث الرياضي الكبير، عبر التعريف بمسار من ينتمي اليها من اللاعبين من خلال ابراز مناطقهم ومدن انتمائهم الأصل، في أفق ما يمكن أن تسهم به هذه العملية من أثر في تحريك ما هو سياحي، واخراج مواقع من الظل عبر حسن استثمار هذا الحدث الرياضي في التنمية الترابية. وعليه، ارتفعت ايضا نداءات عدة على مستوى تازة في حينها تفاعلا مع الحدث، من أجل القيام بما يمكن القيام به في هذا الاتجاه خدمة للمدينة، وهي النداءات التي لم تجد صداها على مستوى المشهد الثقافي المحلي بما في ذلك المديرية الاقليمية للثقافة، ولم تلتقط هذه النداءات سوى من قِبل نادي المسرح والسينما بتازة، من خلال اعلانه للعموم آنذاك بداية اشتغاله على اصدار شعري جماعي يليق بعظمة الحدث ورمزية الاحتفاء به. وهذا ما تحقق فعلا وسيظل دون شك مبادرة ووثيقة شاهدة على ذكاء الفعل الثقافي الابداعي الجمعوي الرصين بتازة، وعلى حضن والتفات وانصات جمعية نادي المسرح والسينما ابداعيا لمحطة مشرقة من تاريخ المغرب الرياضي ومن تاريخ الأسود المغاربة ومنهم ابن تازة “سوفيان بوفال”، ومن خلاله ايضا ما هناك من تراكمات وأسماء واسهامات سابقة للاعبين تازيين دوليين كبار قدموا الكثير لكرة القدم المغربية وللمنتخب المغربي، حيث تركوا بصمات رفيعة المستوى لاتزال عالقة ممتدة في ذاكرة الجماهير الرياضية المغربية والدولية، من قبيل مصطفى البياز وعبدالكريم الحضريوي وجواد الزاييري وعادل تاعرابت ويونس بلهندة وغيرهم.  

إلغاء الاشتراك من التحديثات