اعتقال مفتش تربوي بفاس على خلفية شكاية تحرش جنسي

(فضيحة) مهنية تربوية غير مسبوقة التداول في تاريخ قطاع التربية الوطنية والتعليم بالمغرب، تلك التي تفجر خبرها بمدينة فاس على وقع الدخول المدرسي الجديد. حيث تم اعتقال مفتش للتعليم الثانوي (؟) تابع للمديرية الإقليمية بفاس، على خلفية شكاية وتهمة تتعلق بتحرش جنسي بأستاذ. و(الفضيحة) الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم بالوسط المدرسي، كان موضوع بحث للشرطة القضائية بفاس قبل توقيف المشتبه فيه المفتش المذكور ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، وقبل تقديمة امام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بفاس أمس الجمعة 18 شتنبر الجاري لاتخاذ الاجراء والقرار المناسب. يذكر أن (فضيحة) المفتش المتهم بحسب المتداول من المعطيات وخبر الرأي العام عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمنابر الصحفية الالكترونية، بدأت برسائل عبر تطبيق رقمي حيث قال الأستاذ المشتكي، أنه توصل بها من المفتش المتهم وانها تضمنت طلبات ذات طبيعة جنسية وإقامة علاقة.
وعلى اثر البحث التقني للشرطة القضائية والمعطيات المتوفرة بحسب المتداول الصحفي المحلي، أقر المشتبه فيه بكون الرسائل صادرة عنه، لتتحول القضية الى ملف قضائي تحت اشراف النيابة العامة. مع ما لها من حساسية تخص مفتشا للتربية والتعليم وما قد يكون حصل من استغلال موقع مهني وأسلوب ضغط يهم احد الموظفين. وينتظر الرأي العام المحلي والجهوي والوطني، ان تكشف المساطر القضائية عن حيثيات القضية ذات الحساسية التربوية والأخلاقية، علما ان المنسوب للمفتش المذكور هو موضوع بحث وتدقيق، وان المتهم بريئ الى ان تتثب ادانته، واذا ثبت هذا التجاوز المهني وهذا السلوك غير المهني، فالمسائلة ستكون وفق ما تنص عليه ضوابط القانون الجاري به العمل.












