هندسة تكوين المدرسين في العصر الرقمي موضوع ندوة علمية وطنية ..

تازة بريس
ضمن مساحة أنشطة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة فاس مكناس عن الموسم التكويني الحالي، ينظم فريق البحث في التجديد البيداغوجي وديداكتيك العلوم التجريبية وفريق البحث الديداكتيك والعلوم والتاريخ، وفريق البحث في ديداكتيك اللغات وتقنيات التدريس والتواصل، وفريق البحث في الديداكتيك والآداب والحضارة الإنسانية. ندوة علمية تربوية وطنية في موضوع : هندسة تكوين المدرسين في العصر الرقمي : أي موقع لكفايات التواصل والتفكير النقدي ؟ بقاعة الندوات فرع المركز الجهوي بصفرو ، يوم 6 يونيو 2026
الندوة تأتي تفاعلا وانسجاما ووعيا بما شهده العالم خلال العقود الأخيرة من تطور وتدفق رقمي هائل، أحدث تحولات عميقة شملت مختلف مجالات الحياة وفي مقدمتها المجال التربوي. وقد انخرط المغرب في ما هناك من متغيرات وتطلعات ذات صلة، ضمن سياق تفعيل سياسة الإصلاح التربوي المؤطرة بمقتضيات دستور 2011، وكذا نص الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 2012، فضلا عن الرؤية الاستراتيجية (2015-2030) ومقتضيات القانون الإطار 51.17، في الانفتاح على التحولات الرقمية وآثارها على منظومة التربية والتكوين. حيث شاركت القطاعات المهتمة بالتربية والتكوين إلى جانب مؤسسات حكومية أخرى، في مستهل سنة 2026، في لقاء لتعزيز التحول الرقمي بالمغرب، ودعم الابتكار في المؤسسات التعليمية، بما ينسجم مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 للإصلاح التربوي، واستراتيجية الوزارة الرامية إلى تحسين جودة التعلمات وفعاليتها، من خلال دعم الكفايات الرقمية والبيداغوجية. وانسجاما مع هذا التوجه،و لأهمية أهدافه، ارتأت اللجنة المنظمة عقد ندوة علمية تربوية في موضوع “هندسة تكوين المدرسين في العصر الرقمي: أي موقع لكفايات التواصل والتفكير النقدي؟”؛ تعميقا للنقاش والرأي والمقاربة والمقترح حول تكوين المدرسين في ضوء التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية، ومراعاة أيضا لدور المدرس(ة) في الارتقاء بالفعل التربوي من خلال تملك كفايات تجمع بين ما هو رقمي وبيداغوجي وتبصري، بما يساعد على مواجهة ما هناك من تحديات وتكريس البعد الانساني القيمي للممارسة التربوية الحديثة. وتتوزع ندوة فرع صفرو هذه بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس، على محاور ثلاثة أساسية، أولا : التواصل التربوي منطلقات ونماذج ومهارات، ثانيا: تكوين المدرسين وتوظيف الذكاء الاصطناعي، ثالثا : هندسة التكوين ومكانة التفكير النقدي والتبصري.











