تازة بريس
حديث عن “اعتماد العمل عن بُعد أو بالتناوب بين الحضوري والرقمي، كخيار ظرفي من شأنه المساهمة في تقليص التنقلات اليومية للموظفين، والحد من استهلاك المحروقات وتخفيف الضغط على وسائل النقل فضلاً فضلا عن تحسين ظروف العمل في قطاعات معينة. هو ما تمت الاشارة اليه من خلال سؤال كتابي موجه للوزيرة المعنية من قبل البرلمانية (ن، ك)، أوردت فيه أن “ارتفاع أسعار الوقود يشكل عبئا إضافيا على الأجراء والموظفين الذين يقطعون مسافات طويلة يوميا للوصول إلى مقرات عملهم”. مشيرة إلى أن الوضعية الراهنة تستدعي البحث عن حلول عملية للتخفيف من تأثيرات هذا الارتفاع على القدرة الشرائية والاقتصاد الوطني”. داعية الحكومة للكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها لتوسيع نطاق العمل عن بُعد” داخل الإدارات العمومية وبعض المقاولات، كأسلوب عمل لامتصاص آثار غلاء الوقود. مطالبة بتوضيح تصور الحكومة لوضع إطار تنظيمي يؤطر هذا النمط من العمل، بما يضمن التوازن بين المردودية الإدارية والاقتصادية، والحفاظ على حقوق العاملين وجُودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
