اعتبرت نبيلة منيب البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، اثر الوضع الذي عاشته سبتة المحتلة والهجرة الجماعية مؤخرا، أن ما حدث “يعكس حجم الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب”، وداعية إلى تشكيل “حكومة إنقاذ وطني” قادرة على معالجة المشاكل الحقيقية للمغاربة. مشيرة في تصريح صحفي إن أحداث سبتة تمثل “كارثة” تستوجب الوقوف عندها بشكل جدي، مؤكدة أن “استمرار أوضاع البطالة وتراجع القدرة الشرائية وانسداد الأفق أمام الشباب يفرض مراجعة شاملة للسياسات العمومية”. منتقدة منيب طريقة تعامل الحكومة مع هذه المؤشرات، قائلة إن “الحكومة وعوض أن تنتبه لهذه الأرقام قدم أعضاؤها تصريحات منتقدة لهذه المعطيات”، معتبرة أن الوضع الحالي نتيجة طبيعية لتراكمات لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب. مؤكدة أن “الحكومة أغلقت الأفق في وجه الشباب وهذه هي النتيجة”، مضيفة أن ما وقع في سبتة “هو أصدق تقديم لحصيلة الحكومة”. وربطت البرلمانية اليسارية بين الوضع الاجتماعي وتداعيات التضخم، مشيرة إلى أن “اليوم مستوى التضخم مرتفع والأجور لا تتماشى معه”، وهو ما يزيد، حسب رأيها، من صعوبة الأوضاع المعيشية للأسر المغربية. وعن المرحلة السياسية المقبلة دعت منيب لتشكيل حكومة إنقاذ وطني، معتبرة أن المغرب يحتاج إلى حكومة “تتشكل من نزهاء ويكون لها ميثاق يربط المسؤولية بالمحاسبة لخدمة المغرب ووضع قطاره في السكة الصحيحة”.
