تازة بريس
تحدث الاستاذ الميراوي وزير التعليم العالي في ندوة صحافية بالرباط امس الثلاثاء 14 ابريل الجاري، تمحور موضوعها حول فعاليات معرض الكتاب المزمع عقدها بين متم أبريل الجاري و10 ماي المقبل، مشيرا منبها لجملة نقاط ذات صلة من قبيل لفته الانتباه الى “إننا لا نقرأ كفاية مقارنة ببلدان أوروبية وعالمية، فما يقرؤه العالم العربي بأكمله أصغر مما ينتجه سنويا بلد صغير مثل بلجيكا أو هولندا”، مضيفا: “هذا يسائلنا، فالقراءة ليست ترفا بل رافعة للانفتاح والمعرفة والإبداع، وبالنسبة للشباب هي تمكين لهم من أدوات التفكير والتحليل والثقة وتوسيع المدارك؛ وهي ليست ترفا، بل تشمل كل الحقول المعرفية التي تشمل الآداب والعلوم الدقيقة. وعدم نشر هذه العادة الطيبة يؤدي للأسف إلى ظواهر متعددة من بينها الغلو والتطرف بكل أشكاله”. مسترسلا: “الغلو في مؤسسات الآداب والعلوم الإنسانية أقل منه في المؤسسات المقتصرة على العلوم الحقة، لأنه كلما اقتربنا من العلوم الإنسانية يقل التطرف (…) والقراءة أداة للتوازن النفسي والشخصي والحضاري للمجتمعات، ولتفجير الطاقات. وأول ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ‘اقرأ’، لكن أمته لا تقرأ”، ما يطرح “مسؤولية على الحكومة والمؤسسات والعائلة، والمجتمع والإعلام والجمعيات، وكل مكونات بلدنا”، قبل أن يعبر عن أمله في أن يكون إعلان “الرباط عاصمة عالمية للكتاب”: “منطلقا جديدا يرسخ الإشعاع العلمي لبلدنا”.
