تازة بريس
تعرضت أستاذة بالتعليم الأولي بمدينة فاس، لاعتداء وصف بـ“الخطير” داخل مؤسسة تعليمية، عقب اقتحام شقيق إحدى التلميذات فضاء المدرسة في وقت كانت فيه الأستاذة تزاول مهامها التربوية المعتادة، بعدما بادرت للتواصل مع أسرة طفلة بشأن وضع صحي يستدعي الانتباه، قبل أن يتطور الأمر بشكل مفاجئ لاعتداء جسدي داخل المؤسسة، ما استدعى تدخل الأطر التربوية لاحتواء الوضع، قبل إشعار المصالح الأمنية بالواقعة التي استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع فاس –الواقعة، معتبرة أنها تكشف عن “هشاشة مقلقة” يعيشها قطاع التعليم الأولي، وغياب شروط الحماية الأساسية داخل المؤسسات، مشيرة إلى أن الاعتداء طال ثلاثة من الأطر التربوية، ومطالبة بفتح تحقيق نزيه وترتيب المسؤوليات، إلى جانب اتخاذ تدابير استعجالية لضمان أمن وسلامة العاملين داخل المؤسسات التعليمية.
