تازة بريس
انهيار بناية سكنية بحي عين النقبي بفاس لا تزال عملية انتشال ضحاياه مستمرة، على ايقاع وقع اصوات داعية لإيجاد حلول جذرية لعشرات البنايات المجاورة والمهددة بالسقوط،فضلا عن فتح تحقيق في الفاجعة التي خلفت لحدود الساعة 13 قتيل. والتي امتد أثرها إلى البنايات المجاورة التي طولب أصحابها بإخلائها بعدما تضررت، ما دفعهم إلى مسابقة الزمن للبحث عن مأوى بديل، للنجاة بأرواحهم وممتلكاتهم، وسط آمال بأن تتدخل السلطات المحلية لتوفير المأوى لهم، وتعويضهم. وتعيش الساكنة حالة من الرعب في حي فقير مهمش، جل منازله آيلة للسقوط، ومنها ما تم تدعيمه بأعمدة حديدية أو إسمنتية، علما أن البنايات باتت تشكل مصدر خطر حقيقي، إذ يمكن أن تنهار في أي لحظة فوق رؤوس ساكنيها فضلا عن المارة.
