تازة بريس

أساتذة التعليم الأولي يطالبون الوزارة بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية

-

تازة بريس

إسوة بباقي الأطر التعليمية التربوية، طالب أساتذة التعليم الأولي وزارة التربية الوطنية بإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية، داعين الوزارة الوصية هذه في ندوة لهم عقدت يوم السبت 7 يناير الجاري بالدار البيضاء بالنظر في ملفهم المطلبي. بحيث استغرب الأطر المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية لأستاذة التعليم الأولي في هذا اللقاء، “الإقصاء والتغييب” الذي طالهم من النظام الأساسي الذي خرج الأساتذة للاحتجاج عليه منذ ثلاثة أشهر. ومن أساتذة التعليم الأولي بهذه المناسبة من عبر عما هناك من معاناة بسبب الإقصاء من النظام الأساسي، مطالبين بالإدماج في سلك الوظيفة العمومية، مشددين على أن “أطر التعليم الأولي يعانون من هزالة الأجور، فضلا عن عدة مشاكل يتخبطون فيها أمام مرأى الجميع. وأن هؤلاء “يشتغلون داخل المؤسسات العمومية، لهذا يجب إدماجهم في الوظيفة العمومية أسوة بباقي الأطر التربوية، مع العمل على توفير أجر محترم يليق بالخدمات التي يقدمونها”. مشيرين الى أن “النهوض بقطاع التعليم الأولي ينطلق من النهوض بوضعية الأطر العاملة فيه من أجل الرقي بأجيال من الأطفال، الذين يلجون التعليم الابتدائي بعد تجاوز مرحلة التعليم الأولي”. كما تحدث بعض المنتمين للتنسيقية الوطنية لأستاذة التعليم الأولي، عما يتخبطون فيه من مشاكل منها خضوعهم لنظام الوساطة. وشدد المرابط على أن “التعليم الأولي يتم تدبيره في إطار التدبير المفوض من طرف جمعيات وطنية، وهو ما يجعل هؤلاء يعانون من هزالة الأجور التي لا تتجاوز الحد الأدنى، ناهيك عن كثرة المهام”. مؤكدين على أهمية تفاعل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي مع ملفهم المطلبي، مشيرين إلى أن عدم فتح الحوار الجاد والمسؤول مع هذه الفئة سيدفع منتسبيها للاحتجاج والتصعيد.

إلغاء الاشتراك من التحديثات