تازة بريس

تازة: الموارد الترابية الحضرية والمناظر البانورامية والتنمية السياحية ..

-

تازة بريس

تزيد شرفة تازة العتيقة التاريخية المطلة على ممرها ومحيطها وجزئها السفلي(تازة السفلى)، من تعزيز غنى المدينة الطبيعي السياحي إن هي أحيطت بما ينبغي من دراسات رافعة للشأن السياحي المحلي وموارده. فالمدينة مؤهلة لكي تكون بجملة مناظر بانورامية متميزة متفردة على المستوى الوطني، إن على مستوى المجال الحضري من قبيل الحزام الترابي الفاصل بين معلمة باب الجمعة الأثري حتى الحصن السعدي”البستيون”، على امتداد أسوار تاريخية بالجهة الشرقية حيث أجراف كيفان بلغماري الشهيرة. أو محيط تازة المجاور القروي من خلال ما هناك من مرتفع جبلي مطل على واد “الهدار” وتازة والعليا، كما الحال بالنسبة لِما يمكن أن يشكله جبل تومزيت من منظر بانورامي طبيعي غابوي ساحر، وهو ما يمكن أن يكون بدور جمالي ومدار سياحي جاذب لزيارة ساكنة المدينة على امتداد فصول السنة، إن هو حضي بما ينبغي من رؤية تنمية وورش سياحي. وقد أعطت مثل هذه التجارب والتهيئات الترابية الجبلية، نتائج هامة وأثر جيد بعدد من مدن المغرب من قبيل طنجة وشفشاون والحسيمة وغيرها. عبر ما تم إحداثه بها من مسالك ودروج ومواقع استراحة ومحطات رؤية بانورامية ومرافق ترفيه وغيرها.

فمتى يتم التفكير في أوراش سياحية كبرى بهذه المساحة من التطلعات الكبرى بتازة، عبر ما ينبغي من تشارك وملفات تنمية ترابية متكاملة، بين المندوبية السامية للمياه والغابات والجماعة الحضرية لتازة ووكالة تنمية اقاليم الشمال والجهة، لتحقيق هذه التجارب الطبيعية الممتعة والحدائق المفتوحة السياحية الداعمة للقطاع جهويا ووطنيا، خاصة وأن الاقليم اقليما غابويا وجبليا ومغاراتيا بامتياز. فما المانع خدمة لتنمية هذا المجال بتازة، من تهيئة وتأهيل المجال الترابي الحضري المحيط بكيفان بلغماري، ومن تحويل جبل تومزيت الى حديقة ومدار سياحي جبلي ترفيهي ببصمة خاصة محفزة على سياحة بيئية وزيارات في الطبيعة، مستفيدة مما هناك من بانوراما من شأنها جعل هذا الموقع وجهة بجمالية سياحية وقيمة خاصة، على صعيد المدينة في علاقتها بمحيطها القريب، مع امكانية استثمار ما هناك من عمران أثري كولونيالي ممثلا في معسكر دفاعي لا تزال معالمه قائمة لحد الآن.

إلغاء الاشتراك من التحديثات