تازة بريس

اختلالات وخروقات وراء اعتصام انذاري للشغيلة التعليمية بمديرية التعليم بتازة..

-

تازة بريس

بقلق بالغ يتابع المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، التدبير الارتجالي لمعظم مصالح المديرية إلاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، التي جبلت على تفردها بقرارات مجحفة ومحبطة مع غياب منهجية واضحة في تعاملها مع جل الملفات المعروضة، فضلا عن التجاهل المتعمد والواضح لتوجيهات المكتب الإقليمي للجامعة في مناسبات عدة.

بهذه الاشارات والعبارات استهل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بتازة، بيانا للرأي العام المحلي، الجهوي والوطني توصلت جريدة تازة بريس بنسخة منه، معلنا في خطوة أولى منذ صباح هذا اليوم الخميس 30 أكتوبر الجاري عن تنظيم اعتصام إنذاري لا يزال مستمرا الى حدود الآن من هذه الليلة ببهو المديرية الإقليمية بتازة، تحت شعار”من يترك الساحة اليوم  فالحيف والقهر ينتظره غدا”. المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم في بيانه هذا، أورد أنه رغم الوقفة الاحتجاجية المنظمة من قبل الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي في وقت سابق، إلا أن التعنت مازال سيد الموقف في توجه يغلب عليه رفض التعاطي الإيجابي مع جل الملفات العالقة، وهو ما يهدد بشكل جلي الاستقرار النفسي والاجتماعي لأسرة التعليم يقول البيان، في ظل سياسة الآذان الصماء وهروب الى الأمام( الهاوية) الذي تنهجه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم تازة، في تعاملها مع مطالب الشغيلة التعليمية المشروعة ومع مطالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي التي عبر عنها في بيانه السابق الخاص بالدخول المدرسي، وكذا من داخل الوقفة الاحتجاجية الإنذارية المجسدة بتاريخ 21 شتنبر 2022، فضلا عن لا مبالاة المدير الإقليمي- يضيف البيان – مع مراسلات المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم،  وأن آخر هذه المراسلات تلك المتعلقة بطلب تقاسم المعطيات بتاريخ 4 أكتوبر 2022، وهو ما كان وراء قرار المكتب الإقليمي للجامعة تنظيم وتجسيد اعتصام يوم الخميس 20 أكتوبر 2022.

يأتي قرار المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بحسب البيان، في ظل احتقان تعيشه السياسة التعليمية بالإقليم، والتي تنهج منهج التدبير الفردي في تغييب للشركاء الحقيقين في تدبير الشأن التعليمي، ما اتضح من خلال مجموعة من الأزمات التدبيرية التي تعيشها المديرية و التي يدفع ثمنها نساء و ورجال التعليم بالإقليم. وانسجاما مع مواقف المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم الثابثة في الدفاع عن مصالح نساء ورجال التعليم، ضد من اعتادوا التلاعب بمصالحهم-يضيف البيان- والتنكر للعاملين في الصفوف الأمامية بالمداشر والقرى والمدن في ظروف أقل ما يقال عنها صعبة يعلن المكتب الإقليمي للجامعة :
استنكاره الشديد لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها المديرية و عدم تجاوبها مع مراسلات المكتب الإقليمي في شأن تقاسم المعطيات المرتبطة بعدد من المصالح، استنكاره اشتغال مصلحة التخطيط و الخريطة المدرسية خارج المذكرات المنظمة و هو ما أفرز أقسام مكتظة تجاوز عدد التلاميذ بها 50 تلميذا بعدد من المؤسسات التعليمية، استغرابه تخصيص 38 ساعة عمل لأطر الدعم الاجتماعي في غياب نص قانوني واضح، مطالبته المديرية التسريع بصرف تعويضات جمعيات التعليم الأولي في علاقتها بأجور المربيات و المربين، تحذيره المديرية الاقليمية للتربية الوطنية من جعل بعض المصالح و المكاتب التابعة لها دكاكدين نقابية، مطالبا المدير الإقليمي بالحزم مع هذه الأمور التي تسيء له بصفته المسؤول الأول عن تدبير القطاع بالإقليم.

واستحضارا لدور الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي، في الدفاع عن مصالح نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم ضد قوى الجور والطغيان، محاربا لشتى أشكال الريع والفساد المستشري، يدعو المكتب الإقليمي كافة المناضلين والمناضلات عن الشغيلة التعليمية للالتحاق بالمعتصم ببهو المديرية الاقليمية للتربية الوطنية بتازة، لوقف مخططات التخريب والقضاء على ما تبقى مما هو عمومي وفي مقدمتها المدرسة العمومية يقول البيان.

إلغاء الاشتراك من التحديثات