تازة بريس
ما يعانيه ملايين المغاربة من اضطراب نفسي وبيولوجي نتيجة اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة (GMT+1).، هو ما حذر من تداعياته حزب العدالة والتنمية من خلال سؤال كتابي بالبرلمان موجّه إلى الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة اثر ما هناك منإن دراسات ومخاوف ذات صلة. بحيث الفارق بين التوقيت القانوني والتوقيت الشمسي، خاصة خلال فصل الشتاء، قد يؤثر في انتظام النوم ومستويات التركيز، ويزيد من المخاطر التي يواجهها الأطفال والعمال أثناء تنقلهم في ساعات الصباح الأولى في الظلام. السؤال اعتبر أن المبررات الاقتصادية والطاقية التي استُند إليها لاعتماد التوقيت الصيفي لم تعد مدعومة بأدلة كافية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي وتطور تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي يقللان من الحاجة إلى مواءمة التوقيت مع أوروبا على حساب رفاه المواطنين. مطالبا بتوضيح حول ما إذا كان من عزم على مراجعة نظام التوقيت المعتمد خلال فصل الشتاء، والكشف عن نتائج الدراسات التقييمية التي أُجريت منذ عام 2018، تمهيداً لفتح نقاش عمومي حول إمكانية العودة إلى التوقيت الطبيعي.
