مشدداً على مواصلة دفاعه عن القضية الفلسطينية، جدد حزب العدالة والتنمية التزامه الثابت بموقفه الرافض لكافة أشكال التطبيع والعلاقات والاتفاقيات مع إسرائيل، ولا سيما في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة والأنباء المتداولة بخصوص مستقبل العلاقات بين الرباط وتل أبيب. وجاء هذا التأكيد عقب عقد الأمانة العامة للحزب اجتماعاً استثنائياً عاجلاً عن بُعد، صباح الخميس 17 شتنبر 2026، تدارست خلاله المعطيات الصحفية الشائعة حول إمكانية الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين من مكاتب اتصال إلى سفارات، في أعقاب مباحثات ثلاثية جمعت مسؤولين مغاربة وإسرائيليين وأمريكيين في نيويورك. وأوضح البلاغ الصادر عن الحزب أن هذه الأنباء لم تقترن بأي إعلان رسمي مغربي حتى وقت انعقاد الاجتماع. وفي سياق متصل، وجهت قيادة الحزب، وفي مقدمتها الأمين العام عبد الإله ابن كيران، تعليمات صارمة إلى كافة الأعضاء والمناضلين بضرورة الابتعاد عن الخوض في النقاشات والتعليقات الجارية حول هذا الموضوع، وسواء كانت داخلية أو خارجية. ودعت القيادة القواعد الحزبية إلى توجيه كل الجهود نحو الانخراط الفعال في الحملة الانتخابية الجارية والتعريف ببرنامج الحزب ومواقفه الرسمية. واختتم الحزب بلاغه بالتأكيد على أن أولوياته في هذه المرحلة ترتكز على الدفاع عن المصالح العليا للوطن والوحدة الترابية للمملكة، إلى جانب مواجهة الفساد وتضارب المصالح والاستجابة لانتظارات المواطنين بالتوازي مع التمسك المبدئي بالمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني.
