تازة بريس

تجارب الابداع التشكيلي في مهرجان تازة “الذاكرة والفنون الحية”..

-

عن الإبداعي الفني الاحتفائي في برنامج مهرجان “تازة : الذاكرة والفنون الحية”، التظاهرة التي تعقد دورتها الثانية ما بين 15 و18 أكتوبر الجاري. معرض للفنون التشكيلية برواق المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، من خلال أعمال سبعة فنانين تشكيليين تازيين، جاءت لوحاتهم بتنوع تعبيري يعكس زخم وصور نبوغ الابداع المحلي. وقد ارتأت جمعية تازة الكبرى للتنمية المنظمة لمهرجان تازة، ابراز غنى الذاكرة التازية التشكيلية وتثمين الفاعلين في المجال، من اجل مزيد من الإنتاج والإغناء لتراث المدينة اللامادي.

يذكر أن الدورة الثانية من مهرجان “تازة الذاكرة والفنون الحية”، التي تعقد تحت شعار “تازة 2030.. تازة تتجدد”، تروم حفظ ودعم الفعل التشكيلي المحلي، وعيا بقيمة وأهمية ما يطبع ويميز التشكيليين التازيين ابداعيا، ومن حيث أيضا تعدد مدارس هؤلاء الفنية وغنى تجاربهم وتراكماتهم واسهاماتهم وطنيا ودوليا. وعليه، ما يحتويه المعرض من أعمال عن اتجاهات تشكيلية متباينة، جامعة بين الفن التشخيصي والتجريدي والتكعيبي والانطباعي، ما يسمح بالاطلاع على ابداع تشكيلي فسيفسائي تنتح صوره التعبيرية من تاريخ وحضارة وتراث وإنسانية انسان تازة.  في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء بهذه المناسبة، أكدت نادية البرنوصي الرئيسة المؤسسة والرئيسة الشرفية لجمعية تازة الكبرى للتنمية، على أهمية هذا الفنون التشكيلية ضمن البرنامج العام للمهرجان، مشيرة لصدى الفن التعبيري البصري التازي، بفضل ما هناك من تجارب وأسماء محلية، إن المقيمة منها بمدينة تازة أو التي تواصل مسارها الفني بمدن مغربية أخرى أو بالخارج. مضيفة “نحتفي بفنانين تشكيليين يشتغلون في الفن التشخيصي وآخرين في الفن التجريدي، فضلا عن فنانين يعتمدون تقنية النقاط والخطوط، وفنانين متخصصين في الرسم بأقلام الباستيل من المغرب، ومن كوت ديفوار ضيف شرف المهرجان”.  مع أهمية الإشارة الى أن الأعمال المعروضة، تجسد تجارب تكعيبية معاصرة وأعمالا رمزية تأملية، فضلا عن مقاربات تشخيصية مستلهمة من التراث المغربي، وكذا تجارب فنية قائمة على البحث والتجريب ضمن تعبيرات تشكيلية أكثر تحررا.
تنوع أشكال التعبير الفني البصري في معرض “تازة أرض الرسامين”، يعكس إرادة مشتركة للاحتفاء بمواهب فنية عن المدينة، فضلا عن تعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور، وترسيخ مكانة الفن بوصفه لغة كونية تتجاوز الحدود والاختلافات. مع أهمية الإشارة الى أن جمعية تازة الكبرى للتنمية، تطمح من خلال مهرجانها السنوي بتازة وانفتاحها على عالم اللوحة الفنية التشكيلية من خلال معرض خاص، لتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة تازة وتثمين وحفظ ما هناك من تجارب رافعة للتنمية الترابية محليا.

إلغاء الاشتراك من التحديثات